الضفة في واد وغزة في واد آخر

صدر 03 مايو 2017 9:48 صباحًا | لا توجد تعليقات
قبل 16 يوم اعلن مروان البرغوثي المحبوس في السجن الاسرائيلي الاضراب عن الطعام باسم 1500 سجين من مجمل 6000 سجين فلسطيني في السجون الاسرائيلية. منذ ذلك الحين تتصاعد الفعاليات الاحتجاجية،...

قبل 16 يوم أعلن مروان البرغوثي المحبوس في السجن الإسرائيلي الإضراب عن الطعام باسم 1500 سجين من مجمل 6000 سجين فلسطيني في السجون الإسرائيلية. منذ ذلك الحين تتصاعد الفعاليات الاحتجاجية، لكن المشهد الفلسطيني يبدو منقسماً بشكل خطير: الضفة الغربية في واد، وقطاع غزة في واد آخر تماماً. هذا الانفصال ليس وليد اللحظة، بل هو نتاج سنوات من الانقسام السياسي والجغرافي الذي يهدد القضية الوطنية برمتها.

"بينما يخوض الأسرى في السجون الإسرائيلية معركة الأمعاء الخاوية، يغرق المشهد الفلسطيني في انقسامه المزمن. الضفة وغزة لم تعودا مجرد منطقتين جغرافيتين، بل أصبحتا عالمين منفصلين، لكل منهما أولوياته وأجندته."

— من وثائق حزب دعم

إضراب الأسرى: معركة الكرامة

في 17 أبريل 2017، أعلن مروان البرغوثي، القيادي في حركة فتح والمعتقل في السجون الإسرائيلية منذ عام 2002، إضراباً مفتوحاً عن الطعام بمشاركة 1500 أسير. جاء الإضراب احتجاجاً على سياسات الاعتقال الإداري، والعزل الانفرادي، ومنع الزيارات، والإهمال الطبي. ورغم أن هذه المعركة هي معركة كل الأسرى دون استثناء، إلا أن التفاعل الشعبي معها جاء متفاوتاً بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

لماذا يجب إنهاء الانقسام؟

الانقسام الفلسطيني ليس مجرد خلاف سياسي بين فصائل، بل هو شرخ في الجسد الوطني يهدد بإفشال أي مشروع تحرر وطني. فبينما يخوض الأسرى معركتهم البطولية، يجد الشعب الفلسطيني نفسه مشتتاً بين أولويات متضاربة. إن استعادة الوحدة الوطنية ليست ترفاً سياسياً، بل ضرورة وجودية لمواجهة الاحتلال وبناء مستقبل ديمقراطي لكل الفلسطينيين.

✊ أسرى حريتنا — وحدتنا طريقنا إلى الحرية 🌍

العودة إلى الصفحة الرئيسية

אודות העורך

تأسس حزب دعم عام 1995 بهدف بناء بديل يساري عمالي أممي. ينشط حزب دعم في صفوف الطبقة العاملة والقوى التقدمية من الشرائح المتوسطة، من عرب ويهود، ويناضل من أجل تحقيق التغيير السياسي الثوري داخل المجتمع في إسرائيل، على أساس دحر الاحتلال والعنصرية، وتحقيق السلام العادل، المساواة التامة والعدالة الاجتماعية.

אין תגובות

החל תגובות לפוסט זה ותהיה הראשון להגיב!

اترك تعليقاً