شكلت انتخابات الكنيست العشرين، التي جرت في 17 آذار/مارس 2015، نقطة تحول بارزة في المشهد السياسي الإسرائيلي. فقد جاءت بعد فترة من التوتر السياسي والأمني، وأسفرت عن فوز حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو، وتشكيل حكومة يمينية ضيقة، شكلت الأساس لسياسات أكثر تشددًا على الصعيدين الداخلي والفلسطيني.
"انتخابات 2015 لم تكن مجرد معركة بين أحزاب، بل كانت استفتاءً على مستقبل الديمقراطية في إسرائيل، وعلى العلاقة بين المواطن والسلطة، وبين السياسة والمال."
سياق الانتخابات
جرت انتخابات 2015 في ظل أزمة سياسية عميقة، بعد حل الكنيست السابق بسبب خلافات داخل الائتلاف الحكومي حول الميزانية وقانون القومية. وقد تميزت الحملة الانتخابية بخطاب تحريضي ضد المواطنين العرب، وبمحاولات نتنياهو حشد اليمين عبر التحذير من "خطر" التصويت العربي.
أبرز نتائج الانتخابات
موقف حزب دعم
رأى حزب دعم في انتخابات 2015 تأكيدًا على أزمة الديمقراطية الإسرائيلية، ودعا إلى:
✊ الانتخابات ليست كل شيء — التغيير الحقيقي يأتي من الشارع ✊