يشهد المجتمع الإسرائيلي في السنوات الأخيرة موجات متصاعدة من الحراك الاحتجاجي، تعكس أزمة عميقة في النموذج الاقتصادي والاجتماعي والسياسي. من احتجاجات 2011 الاجتماعية ضد غلاء المعيشة، إلى مظاهرات 2020 ضد سياسات نتنياهو، إلى الحراك الشعبي المستمر ضد الحكومة الحالية — يبدو أن الشارع الإسرائيلي لم يعد يقبل بالوضع القائم.
"الشارع ليس مكانًا للغضب فقط، بل هو مدرسة للديمقراطية. حين ينزل الناس إلى الشوارع، فإنهم يكتبون تاريخهم بأيديهم، ويذكرون السلطة بأنها ليست فوق الشعب."
أبرز محطات الحراك الاحتجاجي
منذ عام 2011، لم يتوقف الشارع الإسرائيلي عن التعبير عن استيائه من السياسات الحكومية. وقد تنوعت أشكال الاحتجاج بين المظاهرات الجماهيرية، والإضرابات العمالية، والعصيان المدني، والمقاطعة الاقتصادية. وفيما يلي أبرز هذه المحطات:
حراك 2011: احتجاجات العدالة الاجتماعية
حراك 2020: ضد الفساد وسياسات نتنياهو
موقف حزب دعم
يرى حزب دعم في الحراك الاحتجاجي تعبيرًا عن تناقضات النظام الرأسمالي الإسرائيلي، ويدعو إلى:
✊ الشارع ليس مكانًا للغضب فقط — بل هو مدرسة للتغيير ✊