انتخابات 2013

محطة انتخابية كشفت عن تصدع التحالفات التقليدية، وصعود قوى جديدة، واستمرار أزمة الثقة بين المواطن والسياسة.

جرت انتخابات الكنيست التاسع عشر في 22 كانون الثاني/يناير 2013، في ظل تصاعد الاحتجاجات الاجتماعية التي انطلقت عام 2011، وتزايد الشعور بالإحباط من الطبقة السياسية التقليدية. وقد أفرزت هذه الانتخابات مفاجآت عديدة، أبرزها صعود قوة "يش عتيد" بزعامة يائير لابيد، وتراجع أحزاب اليسار الصهيوني، وتآكل الدعم لحزب العمل.

"انتخابات 2013 لم تكن مجرد تغيير في الخريطة الحزبية، بل كانت تعبيرًا عن أزمة أعمق: أزمة ثقة المواطن في السياسة، وأزمة نموذج اقتصادي يزيد الفجوات ويقوض الطبقة الوسطى."

— من وثائق حزب دعم الفكرية

سياق ما قبل الانتخابات

جاءت انتخابات 2013 بعد ولاية حكومية اتسمت بالجمود السياسي، وبتصاعد الحراك الاجتماعي الذي بدأ في صيف 2011 احتجاجًا على غلاء المعيشة وأزمة الإسكان. وقد حاولت الأحزاب التقليدية استيعاب هذا الغضب، لكنها فشلت في تقديم بدائل حقيقية، ما فتح المجال أمام قوى جديدة لملء الفراغ.

✊ لا للتغيير الشكلي — نعم للتغيير الجذري ✊

العودة إلى الصفحة الرئيسية