يشكل الفلسطينيون داخل إسرائيل، أو ما يُعرف بـ "عرب 48"، حوالي 21% من سكان الدولة. ورغم حصولهم على الجنسية الإسرائيلية، إلا أنهم يعانون من تمييز منهجي في مجالات متعددة: السكن، والتعليم، والتشغيل، والخدمات الصحية، والميزانيات البلدية. إنهم ليسوا أقلية فحسب، بل هم جزء أصيل من الشعب الفلسطيني، يعيشون في وطنهم التاريخي، ويطالبون بحقوقهم الكاملة كمواطنين متساوين.
"لا يمكن الحديث عن ديمقراطية إسرائيلية حقيقية طالما يستمر التمييز ضد المواطنين الفلسطينيين. المساواة ليست منّة، بل حق أساسي لا يقبل التفاوض."
من هم الفلسطينيون داخل إسرائيل؟
هم الفلسطينيون الذين بقوا في أراضيهم بعد نكبة 1948، والذين أصبحوا مواطنين في دولة إسرائيل. يشكلون اليوم حوالي 1.9 مليون نسمة، يعيشون في مدن وقرى مختلطة مثل حيفا ويافا واللد والرملة، وفي بلدات عربية في الجليل والمثلث والنقب. ورغم حملهم للجنسية الإسرائيلية، إلا أن هويتهم الفلسطينية وعربيتهم هي جوهر وجودهم.
أبرز أشكال التمييز ضدهم
موقف حزب دعم
يقف حزب دعم إلى جانب المواطنين الفلسطينيين في نضالهم من أجل المساواة الكاملة، ويدعو إلى:
✊ مواطنون متساوون — لا للتمييز، نعم للمساواة ✊