ايران وغزة مواجهة دون حل لهما

صدر 20 مايو 2018 4:26 مساءً | لا توجد تعليقات
في مطلع العام الجاري قُدمت وثيقة سياسية الى دورة اللجنة المركزية خلال اجتماعها الاخير تحت عنوان 'الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل دفن حل الدولتين' وخلال الاشهر الماضية سعت الادارة الامريكية الى تنفيذ قرارها، وافتتحت السفارة الامريكية في القدس، بمناسبة الذكرى السبعون لتاسيس اسرائيل، الامر الذي يحمل تغييرا نوعيا في السياسة الامريكية تجاه القضية الفلسطينة.

في مطلع العام الجاري قُدمت وثيقة سياسية الى دورة اللجنة المركزية خلال اجتماعها الأخير تحت عنوان "الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل دفن حل الدولتين". وخلال الاشهر الماضية سعت الادارة الامريكية الى تنفيذ قرارها، وافتتحت السفارة الامريكية في القدس، بمناسبة الذكرى السبعون لتأسيس اسرائيل، الامر الذي يحمل تغييرا نوعيا في السياسة الامريكية تجاه القضية الفلسطينية.

في خضم هذه التطورات، برزت مواجهة جديدة بين إيران وغزة، بدت وكأنها بلا حل. فمن جهة، تسعى إيران إلى توسيع نفوذها الإقليمي عبر دعم حركات المقاومة، ومن جهة أخرى، تجد غزة نفسها محصورة بين الحصار الإسرائيلي والضغوط الإقليمية، في مواجهة تبدو مفتوحة على كل الاحتمالات.

"المواجهة بين إيران وغزة ليست مجرد صراع عسكري، بل هي انعكاس لتناقضات أعمق في المنطقة. غزة تدفع الثمن، وإيران تلعب لعبتها الإقليمية، والحل يبدو بعيداً ما دام الانقسام الفلسطيني مستمراً."

— من وثائق حزب دعم

سياق الاعتراف الأمريكي بالقدس

في ديسمبر 2017، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وفي مايو 2018 افتتحت السفارة الأمريكية في القدس. هذا القرار شكل تحولاً جذرياً في السياسة الأمريكية التي كانت تعتبر القدس قضية نهائية يجب حلها عبر المفاوضات. وقد اعتبرت الوثيقة السياسية التي قُدمت للجنة المركزية أن هذا الاعتراف يدفن حل الدولتين ويفتح الباب أمام خيارات جديدة.

غزة بين الحصار والمواجهة

تجد غزة نفسها في مواجهة مزدوجة: من جهة الحصار الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من عقد، ومن جهة أخرى الضغوط الإقليمية المرتبطة بالصراع على النفوذ. مسيرات العودة التي انطلقت في مارس 2018 شكلت تعبيراً شعبياً عن رفض الحصار والاحتلال، لكنها واجهت قمعاً إسرائيلياً دموياً. وفي الوقت نفسه، تحاول إيران توظيف القضية الفلسطينية لخدمة أجندتها الإقليمية، مما يزيد من تعقيد المشهد.

لماذا لا يوجد حل في الأفق؟

المواجهة بين إيران وغزة تبدو بلا حل لأنها مرتبطة بصراعات أوسع: الصراع الأمريكي-الإيراني، الصراع الإسرائيلي-الإيراني، والانقسام الفلسطيني الداخلي. دون معالجة هذه الجذور، ستبقى غزة ساحة للمواجهة، وستبقى إيران لاعباً إقليمياً يستخدم القضية الفلسطينية لأغراضها الخاصة. الحل يكمن في إنهاء الاحتلال، إنهاء الانقسام، وبناء استراتيجية وطنية فلسطينية مستقلة.

موقف حزب دعم

يؤمن حزب دعم بأن القضية الفلسطينية يجب أن تبقى قضية تحرر وطني، لا أداة في صراعات المحاور الإقليمية. ويدعو إلى:

🌍 غزة ليست ساحة للصراعات — فلسطين للفلسطينيين ✊

العودة إلى الصفحة الرئيسية

אודות העורך

تأسس حزب دعم عام 1995 بهدف بناء بديل يساري عمالي أممي. ينشط حزب دعم في صفوف الطبقة العاملة والقوى التقدمية من الشرائح المتوسطة، من عرب ويهود، ويناضل من أجل تحقيق التغيير السياسي الثوري داخل المجتمع في إسرائيل، على أساس دحر الاحتلال والعنصرية، وتحقيق السلام العادل، المساواة التامة والعدالة الاجتماعية.

אין תגובות

החל תגובות לפוסט זה ותהיה הראשון להגיב!

اترك تعليقاً