عندما ظهرت خلال السنة الماضية حركة السكان السود في أمريكا تحت الشعار “بدنا نتنفس” كان ذلك مثابة الراية لنضالنا هنا من اجل حقوق العمال عامة وحقوق العمال الفلسطينيين على وجه الخصوص. فما يعانيه العمال الفلسطينيون في سوق العمل الإسرائيلي، من قيود نظام التصاريح، هو شكل من أشكال الخنق اليومي الذي يمنعهم من التنفس بحرية.
"نظام التصاريح ليس مجرد إجراء إداري، بل هو أداة سيطرة واستغلال. إنه يجعل العامل الفلسطيني رهينة لسيده الإسرائيلي، ويحرمه من أبسط حقوقه الأساسية: الحرية، الكرامة، والأجر العادل."
نظام التصاريح: أداة خنق واستغلال
يُفرض على العمال الفلسطينيين الذين يعملون داخل إسرائيل أو في المستوطنات نظام تصاريح معقد ومهين. هذا النظام يربط العامل بصاحب العمل بشكل شبه كامل، ويمنعه من تغيير مكان عمله، ويجعله عرضة للابتزاز والاستغلال، كما يحرمه من الحماية القانونية والاجتماعية.
أبرز مظاهر الظلم في نظام التصاريح
لماذا يجب إلغاء نظام التصاريح؟
لأنه نظام عنصري يكرس التمييز والاستغلال. إنه لا يخدم سوى آلة الاحتلال ومصالح أرباب العمل الذين يبحثون عن عمالة رخيصة وغير محمية. إلغاء هذا النظام هو خطوة أساسية نحو إنهاء الاحتلال وبناء مجتمع ديمقراطي تسوده المساواة والعدالة الاجتماعية للجميع، عربًا ويهودًا.
موقف حزب دعم
يؤمن حزب دعم بأن النضال من أجل حقوق العمال الفلسطينيين هو جزء لا يتجزأ من النضال من أجل السلام والمساواة. ويدعو إلى:
✊ بدنا نتنفس — الحرية للعمال الفلسطينيين، المساواة للجميع 🌍
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.