حان الوقت للاختيار أما الاستبداد أو الديمقراطية

صدر 02/04/2021 8:38 مساءً | لا توجد تعليقات
قبل أقل من نحو أسبوعين انتهت جولة انتخابات الكنيست الـ 24، وهي الجولة الرابعة في غضون سنتين، إلا أن نتائجها لم تكن حاسمة ولم تضف أي تغيير على المشهد السياسي...

قبل أقل من نحو أسبوعين انتهت جولة انتخابات الكنيست الـ 24، وهي الجولة الرابعة في غضون سنتين، إلا أن نتائجها لم تكن حاسمة ولم تضف أي تغيير على المشهد السياسي. أربع انتخابات متتالية دون حسم تعني أن إسرائيل تعيش أزمة سياسية بنيوية، وأن النظام السياسي نفسه قد وصل إلى طريق مسدود.

"لا يمكن أن يستمر نظام في إنتاج أزمات متكررة دون أن يدفع الشعب ثمنها. حين تصل الديمقراطية إلى طريق مسدود، فإن الخيار يصبح واضحًا: إما الاستبداد، وإما ديمقراطية جديدة أعمق وأكثر عدالة."

— من وثائق حزب دعم الفكرية

أزمة سياسية بنيوية

أربع جولات انتخابية في غضون سنتين هي أكثر من مجرد صدفة انتخابية. إنها تعبير عن أزمة عميقة في بنية النظام السياسي الإسرائيلي: انقسامات حادة بين الكتل السياسية، وصعود أطماع شخصية على حساب المصلحة العامة، وتراجع الثقة في العملية السياسية برمتها. هذه الأزمة لا يمكن حلها بتغيير الوجوه أو بترتيب جديد للتحالفات.

موقف حزب دعم

يرى حزب دعم في هذه اللحظة فرصة للطرح الجذري: الاختيار الحقيقي ليس بين أحزاب أو وجوه، بل بين نموذجين: نموذج استبدادي عنصري يعمّق الاحتلال والتمييز، ونموذج ديمقراطي جديد يقوم على المساواة والعدالة للجميع. ويدعو إلى:

✊ لا للاستبداد — لا للديمقراطية الشكلية — نعم للديمقراطية الحقيقية ✊

العودة إلى الصفحة الرئيسية

אודות העורך

تأسس حزب دعم عام 1995 بهدف بناء بديل يساري عمالي أممي. ينشط حزب دعم في صفوف الطبقة العاملة والقوى التقدمية من الشرائح المتوسطة، من عرب ويهود، ويناضل من أجل تحقيق التغيير السياسي الثوري داخل المجتمع في إسرائيل، على أساس دحر الاحتلال والعنصرية، وتحقيق السلام العادل، المساواة التامة والعدالة الاجتماعية.

אין תגובות

החל תגובות לפוסט זה ותהיה הראשון להגיב!

اترك تعليقاً