قبل أقل من نحو أسبوعين انتهت جولة انتخابات الكنيست الـ 24، وهي الجولة الرابعة في غضون سنتين، إلا أن نتائجها لم تكن حاسمة ولم تضف أي تغيير على المشهد السياسي. أربع انتخابات متتالية دون حسم تعني أن إسرائيل تعيش أزمة سياسية بنيوية، وأن النظام السياسي نفسه قد وصل إلى طريق مسدود.
"لا يمكن أن يستمر نظام في إنتاج أزمات متكررة دون أن يدفع الشعب ثمنها. حين تصل الديمقراطية إلى طريق مسدود، فإن الخيار يصبح واضحًا: إما الاستبداد، وإما ديمقراطية جديدة أعمق وأكثر عدالة."
أزمة سياسية بنيوية
أربع جولات انتخابية في غضون سنتين هي أكثر من مجرد صدفة انتخابية. إنها تعبير عن أزمة عميقة في بنية النظام السياسي الإسرائيلي: انقسامات حادة بين الكتل السياسية، وصعود أطماع شخصية على حساب المصلحة العامة، وتراجع الثقة في العملية السياسية برمتها. هذه الأزمة لا يمكن حلها بتغيير الوجوه أو بترتيب جديد للتحالفات.
أبرز ملامح هذه الأزمة
موقف حزب دعم
يرى حزب دعم في هذه اللحظة فرصة للطرح الجذري: الاختيار الحقيقي ليس بين أحزاب أو وجوه، بل بين نموذجين: نموذج استبدادي عنصري يعمّق الاحتلال والتمييز، ونموذج ديمقراطي جديد يقوم على المساواة والعدالة للجميع. ويدعو إلى:
✊ لا للاستبداد — لا للديمقراطية الشكلية — نعم للديمقراطية الحقيقية ✊
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.