سقط نتانياهو وبقي ارثه

صدر 18/06/2021 9:15 مساءً | لا توجد تعليقات
ليس موضوعياً اعتبار حكومة بينت-لابيد الجديدة، والتي انطلقت هذا الأسبوع، التي نجحت في إسقاط نتنياهو وحكوماته الممتدة طيلة 12 عاماً، بأنه نجاحاً مطلقاً في حال حافظ حكام إسرائيل الجدد على...

ليس موضوعياً اعتبار حكومة بينت-لابيد الجديدة، والتي انطلقت هذا الأسبوع، والتي نجحت في إسقاط نتنياهو وحكوماته الممتدة طيلة 12 عاماً، بأنه نجاحاً مطلقاً في حال حافظ حكام إسرائيل الجدد على السياسات ذاتها. السؤال المركزي ليس من يحكم، بل ما هي السياسات التي ستُتبع، ومن سيدفع ثمنها.

"سقوط نتنياهو ليس نهاية عهده، بل هو استمرار لإرثه بأدوات جديدة. السياسات لا تتغير بتغيير الوجوه، بل بتغيير جذري في موازين القوى والبنية السياسية."

— من وثائق حزب دعم الفكرية

إرث نتنياهو: ما الذي تركه خلفه؟

بعد 12 عاماً من الحكم المتواصل، ترك نتنياهو إرثاً ثقيلاً يصعب تجاوزه. من تعميق الاحتلال والاستيطان، إلى تكريس سياسات التمييز ضد المواطنين العرب، إلى إضعاف الديمقراطية ومؤسسات الدولة، إلى تعميق الفجوات الاجتماعية والاقتصادية. هذا الإرث لا يسقط بسقوطه.

موقف حزب دعم

يرى حزب دعم أن سقوط نتنياهو لا يعني نهاية سياساته، وأن حكومة بينت-لابيد الجديدة قد تستمر في نفس النهج بأدوات مختلفة. ويدعو إلى:

✊ تغيير الوجوه ليس كافياً — نعم للتغيير الجذري ✊

العودة إلى الصفحة الرئيسية

אודות העורך

تأسس حزب دعم عام 1995 بهدف بناء بديل يساري عمالي أممي. ينشط حزب دعم في صفوف الطبقة العاملة والقوى التقدمية من الشرائح المتوسطة، من عرب ويهود، ويناضل من أجل تحقيق التغيير السياسي الثوري داخل المجتمع في إسرائيل، على أساس دحر الاحتلال والعنصرية، وتحقيق السلام العادل، المساواة التامة والعدالة الاجتماعية.

אין תגובות

החל תגובות לפוסט זה ותהיה הראשון להגיב!

اترك تعليقاً