في مقابلة أجراها اساف اديب مع عامل فلسطيني من الضفة الغربية بعد الحرب الدامية، يروي هذا العامل يومياته القاسية: يستيقظ في الثانية قبل الفجر، يجهّز الزوادة، ويتوجه نحو الحاجز في طريقه إلى العمل. لكن ما يميز هذه المقابلة ليس فقط وصف المعاناة اليومية، بل الطرح السياسي الجريء الذي يقدمه هذا العامل: "يجب أن يكون هناك حزب ثالث في الساحة الفلسطينية للمطالبة بدولة واحدة نعيش فيها بالمساواة مع الإسرائيليين".
"لا أريد دولة في غزة ودولة في الضفة، ولا أريد أن أبقى تحت الاحتلال. أريد دولة واحدة ديمقراطية، نعيش فيها جميعاً — فلسطينيين وإسرائيليين — بمساواة تامة. هذا هو الحل الوحيد العادل."
سياق المقابلة
أُجريت هذه المقابلة بعد الحرب الدامية على غزة، في ظل تصاعد العنف والانقسام. يعكس صوت هذا العامل تيارًا متناميًا في الشارع الفلسطيني، يرفض الحلول التقليدية التي أثبتت فشلها، ويطالب ببديل جذري يقوم على المساواة والديمقراطية.
أبرز ما طرحه العامل في المقابلة
موقف حزب دعم
يعتبر حزب دعم أن صوت هذا العامل يعكس نبض الشارع الفلسطيني الحقيقي، ويؤكد على صحة الطرح الذي يدعو إليه الحزب منذ سنوات. ويدعو إلى:
✊ دولة واحدة — مساواة تامة — حرية للجميع ✊
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.