الربيع الفلسطيني

حين يلتقي نضال الشعوب من أجل الحرية بنضال شعب تحت الاحتلال، يولد ربيع جديد لا يعرف المستحيل.

في خضم موجات الربيع العربي التي اجتاحت المنطقة منذ عام 2010، برز سؤال مركزي: ما موقع القضية الفلسطينية من هذه التحولات؟ وهل يمكن للربيع العربي أن يفتح أبوابًا جديدة أمام النضال الفلسطيني من أجل الحرية والعدالة؟

"لم يكن الربيع الفلسطيني مجرد امتداد للربيع العربي، بل كان تجسيدًا لروحه في مواجهة احتلال عنصري يستمر منذ أكثر من سبعة عقود. إنه ربيع لا ينتهي حتى تتحقق الحرية والكرامة لكل فلسطيني."

— من وثائق حزب دعم الفكرية

ما هو الربيع الفلسطيني؟

الربيع الفلسطيني هو حركة نضالية شعبية تسعى إلى توحيد كافة أشكال المقاومة الفلسطينية — من المقاومة الشعبية السلمية إلى النضال السياسي والدبلوماسي — في إطار رؤية تحررية شاملة تهدف إلى إنهاء الاحتلال وإقامة دولة ديمقراطية واحدة يعيش فيها الفلسطينيون والإسرائيليون بمساواة تامة.

يرى حزب دعم أن الربيع الفلسطيني ليس مجرد حدث عابر، بل هو مسار نضالي طويل الأمد يتطلب تضافر جهود جميع القوى التقدمية في المنطقة والعالم، من أجل دحر الاحتلال ونظام الفصل العنصري (الأبرتهايد) الذي تفرضه إسرائيل على الشعب الفلسطيني.

✊ من النهر إلى البحر — فلسطين حرة عربية ✊

العودة إلى الصفحة الرئيسية