الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل دفن حل الدولتين

صدر 05 فبراير 2018 5:13 مساءً | لا توجد تعليقات
كان اعتراف الرئيس الامريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل بمثابة دق المسمار الاخير على تابوت حل الدولتين- دولة فلسطينية الى جانب دولة اسرائيل. لقد نزع ترامب بهذا الاعلان القناع عن...

كان اعتراف الرئيس الامريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل بمثابة دق المسمار الأخير على تابوت حل الدولتين - دولة فلسطينية الى جانب دولة اسرائيل. لقد نزع ترامب بهذا الاعلان القناع عن السياسة الأمريكية الحقيقية، وكشف أن واشنطن لم تكن يوماً وسيطاً نزيهاً، بل طرفاً منحازاً بشكل كامل للمشروع الاستيطاني الإسرائيلي.

"الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ليس مجرد قرار رمزي، بل هو إعلان رسمي بوفاة حل الدولتين. من الآن فصاعداً، لم يعد أمام الفلسطينيين سوى خيار واحد: النضال من أجل دولة واحدة ديمقراطية تضمن المساواة للجميع."

— من وثائق حزب دعم

سياق القرار الأمريكي

في 6 ديسمبر 2017، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها. هذا القرار جاء بعد عقود من السياسة الأمريكية التي كانت تعتبر القدس قضية نهائية يجب حلها عبر المفاوضات. وقد أثار القرار موجة من الإدانات الدولية والغضب الفلسطيني، لكنه لم يغير من واقع السياسة الأمريكية المنحازة.

لماذا دفن القرار حل الدولتين؟

لأن حل الدولتين يقوم على أساس أن القدس الشرقية ستكون عاصمة الدولة الفلسطينية. فبمجرد الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، يصبح من المستحيل عملياً تحقيق هذا الحل. كما أن القرار شجع إسرائيل على توسيع الاستيطان وتكريس سيادتها على المدينة. وهكذا، أصبح الحديث عن دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل مجرد وهم.

موقف حزب دعم

يؤمن حزب دعم بأن قرار ترامب يجب أن يكون جرس إنذار للجميع. فبعد دفن حل الدولتين، لم يبقَ سوى خيار الدولة الواحدة الديمقراطية. ويدعو إلى:

🌍 لا حل الدولتين ولا فصل عنصري — دولة واحدة ديمقراطية للجميع ✊

العودة إلى الصفحة الرئيسية

אודות העורך

تأسس حزب دعم عام 1995 بهدف بناء بديل يساري عمالي أممي. ينشط حزب دعم في صفوف الطبقة العاملة والقوى التقدمية من الشرائح المتوسطة، من عرب ويهود، ويناضل من أجل تحقيق التغيير السياسي الثوري داخل المجتمع في إسرائيل، على أساس دحر الاحتلال والعنصرية، وتحقيق السلام العادل، المساواة التامة والعدالة الاجتماعية.

אין תגובות

החל תגובות לפוסט זה ותהיה הראשון להגיב!

اترك تعليقاً