24 سنة مرت منذ توقيع اتفاق أوسلو الذي جسد الإعتراف المتبادل بين دولة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، والذي كان من المفروض أن يضع حدًّا للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني من خلال إقامة السلطة الفلسطينية كحل مؤقت سينتهي بإقامة دولة فلسطينية مستقلة. إلا أنه ورغم الدورات المتكررة من المفاوضات، لم يتحقق أي من هذه الوعود، بل على العكس تماماً، تعمق الاستيطان، وتوسعت المستوطنات، وضاع أي أمل واقعي في حل الدولتين.
"بعد 24 عاماً من أوسلو، وبعد أن دفن ترامب حل الدولتين بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، لم يعد أمامنا سوى خيار واحد: النضال من أجل دولة واحدة ديمقراطية، من النهر إلى البحر، تضمن المساواة الكاملة للجميع."
أوسلو: وعود لم تتحقق
وقع اتفاق أوسلو في 13 سبتمبر 1993 على حدائق البيت الأبيض، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات. كان الاتفاق يقوم على أساس الاعتراف المتبادل وقيام سلطة فلسطينية مؤقتة في الضفة الغربية وقطاع غزة، على أن يتم التفاوض على قضايا الحل النهائي خلال خمس سنوات. لكن هذه الفترة تحولت إلى 24 عاماً من المفاوضات العقيمة، والاستيطان المتواصل، والانقسام الفلسطيني.
لماذا فشل حل الدولتين؟
الرؤية المستقبلية: الدولة الواحدة الديمقراطية
في ظل فشل حل الدولتين، يطرح حزب دعم رؤيته المستقبلية القائمة على حل الدولة الواحدة الديمقراطية. هذه الرؤية تعني إقامة دولة واحدة على كامل فلسطين التاريخية، تكون دولة جميع مواطنيها، عرباً ويهوداً، بمساواة تامة في الحقوق والواجبات. دولة لا تميز بين مواطن وآخر على أساس القومية أو الدين أو الجنس. دولة تعترف بحق العودة للاجئين الفلسطينيين، وتضمن حقوق جميع الأقليات.
موقف حزب دعم
يؤمن حزب دعم بأن حل الدولة الواحدة الديمقراطية هو الحل العادل والواقعي الوحيد المتبقي. ويدعو إلى:
🌍 دولة واحدة ديمقراطية — لا فصل عنصري، بل مساواة للجميع ✊
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.