في مثل هذه الأيام، في مطلع شهر حزيران/يونيو 2010، قتل رجال الشرطة المصريين الشاب الاسكندراني خالد سعيد، بعد اعتقاله في مقهى إنترنت بالمدينة وتعرضه للضرب حتى الموت. اسم خالد سعيد، الذي أصبح لاحقًا رمزًا لثورة يناير 2011، يعود اليوم ليتردد في أذهاننا مع اسم جورج فلويد، الأمريكي الأسود الذي قتله رجال الشرطة في مينيابوليس عام 2020. ما الذي يربط بين هاتين الحالتين؟ وكيف تتشابه انتفاضات الشعوب عبر الجغرافيا والتاريخ؟
"حين يُقتل إنسان على يد سلطة تعتقد أنها فوق القانون، فإن الغضب الذي ينفجر ليس مجرد رد فعل عاطفي، بل هو إعلان بأن الكرامة الإنسانية لا تُساوم."
من خالد سعيد إلى جورج فلويد: قواسم مشتركة
بعشر سنوات فقط، انتقلت شرارة الغضب من الإسكندرية إلى مينيابوليس. الحالتان تختلفان في السياق، لكنهما تتشابهان في الجوهر: عنف سلطوي ضد فئة مهمشة، وإفلات الجناة من العقاب، وتفشي العنصرية البنيوية، وانعدام الثقة في مؤسسات الدولة.
أبرز أوجه التشابه بين الانتفاضات
دروس من الانتفاضات الشعبية
تُعلّمنا هذه الانتفاضات أن الغضب الشعبي لا يعرف حدودًا، وأن القمع لا يُخمد الروح الثورية، بل يزيدها اشتعالًا. كما تُعلّمنا أن النضال من أجل الكرامة والعدالة هو نضال عالمي، تتقاطع فيه قضايا السود في أمريكا مع قضايا العرب في المنطقة، ومع قضايا الفلسطينيين تحت الاحتلال.
موقف حزب دعم
يقف حزب دعم إلى جانب كل نضال شعبي من أجل الحرية والكرامة والعدالة. ويدعو إلى:
✊ نضال واحد — عبر الجغرافيا والتاريخ — من أجل الكرامة والحرية ✊
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.