الربيع الأمريكي: من خالد سعيد إلى جورج فلويد.. كيف تتشابه انتفاضات الشعوب؟

صدر 05/06/2020 12:15 مساءً | لا توجد تعليقات
في مثل هذا الأيام، في مطلع شهر حزيران/يونيو 2010، قتل رجال الشرطة المصريين الشاب الاسكندراني خالد سعيد، بعد اعتقاله في مقهى انترنيت بالمدينة وتعرضه للضرب حتى الموت. اسم خالد سعيد،...

في مثل هذه الأيام، في مطلع شهر حزيران/يونيو 2010، قتل رجال الشرطة المصريين الشاب الاسكندراني خالد سعيد، بعد اعتقاله في مقهى إنترنت بالمدينة وتعرضه للضرب حتى الموت. اسم خالد سعيد، الذي أصبح لاحقًا رمزًا لثورة يناير 2011، يعود اليوم ليتردد في أذهاننا مع اسم جورج فلويد، الأمريكي الأسود الذي قتله رجال الشرطة في مينيابوليس عام 2020. ما الذي يربط بين هاتين الحالتين؟ وكيف تتشابه انتفاضات الشعوب عبر الجغرافيا والتاريخ؟

"حين يُقتل إنسان على يد سلطة تعتقد أنها فوق القانون، فإن الغضب الذي ينفجر ليس مجرد رد فعل عاطفي، بل هو إعلان بأن الكرامة الإنسانية لا تُساوم."

— من وثائق حزب دعم الفكرية

من خالد سعيد إلى جورج فلويد: قواسم مشتركة

بعشر سنوات فقط، انتقلت شرارة الغضب من الإسكندرية إلى مينيابوليس. الحالتان تختلفان في السياق، لكنهما تتشابهان في الجوهر: عنف سلطوي ضد فئة مهمشة، وإفلات الجناة من العقاب، وتفشي العنصرية البنيوية، وانعدام الثقة في مؤسسات الدولة.

دروس من الانتفاضات الشعبية

تُعلّمنا هذه الانتفاضات أن الغضب الشعبي لا يعرف حدودًا، وأن القمع لا يُخمد الروح الثورية، بل يزيدها اشتعالًا. كما تُعلّمنا أن النضال من أجل الكرامة والعدالة هو نضال عالمي، تتقاطع فيه قضايا السود في أمريكا مع قضايا العرب في المنطقة، ومع قضايا الفلسطينيين تحت الاحتلال.

✊ نضال واحد — عبر الجغرافيا والتاريخ — من أجل الكرامة والحرية ✊

العودة إلى الصفحة الرئيسية

אודות העורך

تأسس حزب دعم عام 1995 بهدف بناء بديل يساري عمالي أممي. ينشط حزب دعم في صفوف الطبقة العاملة والقوى التقدمية من الشرائح المتوسطة، من عرب ويهود، ويناضل من أجل تحقيق التغيير السياسي الثوري داخل المجتمع في إسرائيل، على أساس دحر الاحتلال والعنصرية، وتحقيق السلام العادل، المساواة التامة والعدالة الاجتماعية.

אין תגובות

החל תגובות לפוסט זה ותהיה הראשון להגיב!

اترك تعليقاً