تقرير سياسي للجنة المركزية — 27.06.2021. تنعقد الجولة الحالية للجنة المركزية في ظروف سياسية استثنائية، في مقدمتها سقوط حكومة نتنياهو الذي استمر في الحكم 12 عاماً متتالية، وصعود حكومة جديدة معقدة. وعلى الساحة الفلسطينية، يقترب عهد محمود عباس من نهايته دون أفق واضح للخلافة، ما يفتح الباب أمام تحولات عميقة على الجانبين.
"نحن على عتبة مرحلة جديدة، لكن التحولات لا تعني بالضرورة التقدم. سقوط نتنياهو لا يعني نهاية سياساته، وأفول عباس لا يعني نهاية الانقسام الفلسطيني. المهم هو كيف نستثمر هذه اللحظة لصالح النضال من أجل العدالة والتحرر."
الساحة الإسرائيلية: نهاية عهد نتنياهو
بعد 12 عاماً من الحكم المتواصل، سقطت حكومة بنيامين نتنياهو وصعدت حكومة "التغيير" برئاسة نفتالي بينيت ويائير لابيد. لكن هذا التحول لا يعني قطيعة مع سياسات اليمين، بل هو إعادة ترتيب للبيت السياسي الإسرائيلي في ظل استمرار السياسات الاستيطانية والتمييزية.
الساحة الفلسطينية: أفول عهد عباس
على الجانب الفلسطيني، يقترب عهد الرئيس محمود عباس من نهايته دون وجود خليفة واضح، وسط انقسام مستمر بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وأزمة شرعية تعصف بمؤسسات السلطة الفلسطينية. هذه اللحظة تطرح أسئلة مصيرية حول مستقبل القيادة الفلسطينية ومسار النضال الوطني.
أبرز التحولات المرتقبة
موقف حزب دعم
يرى حزب دعم في هذه اللحظة فرصة تاريخية لإعادة طرح البديل الجذري. ويدعو إلى:
✊ لحظة تحول — لا للانخداع، نعم للبديل الجذري ✊
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.