قبل 16 يوم أعلن مروان البرغوثي المحبوس في السجن الإسرائيلي الإضراب عن الطعام باسم 1500 سجين من مجمل 6000 سجين فلسطيني في السجون الإسرائيلية. منذ ذلك الحين تتصاعد الفعاليات الاحتجاجية، لكن المشهد الفلسطيني يبدو منقسماً بشكل خطير: الضفة الغربية في واد، وقطاع غزة في واد آخر تماماً. هذا الانفصال ليس وليد اللحظة، بل هو نتاج سنوات من الانقسام السياسي والجغرافي الذي يهدد القضية الوطنية برمتها.
"بينما يخوض الأسرى في السجون الإسرائيلية معركة الأمعاء الخاوية، يغرق المشهد الفلسطيني في انقسامه المزمن. الضفة وغزة لم تعودا مجرد منطقتين جغرافيتين، بل أصبحتا عالمين منفصلين، لكل منهما أولوياته وأجندته."
إضراب الأسرى: معركة الكرامة
في 17 أبريل 2017، أعلن مروان البرغوثي، القيادي في حركة فتح والمعتقل في السجون الإسرائيلية منذ عام 2002، إضراباً مفتوحاً عن الطعام بمشاركة 1500 أسير. جاء الإضراب احتجاجاً على سياسات الاعتقال الإداري، والعزل الانفرادي، ومنع الزيارات، والإهمال الطبي. ورغم أن هذه المعركة هي معركة كل الأسرى دون استثناء، إلا أن التفاعل الشعبي معها جاء متفاوتاً بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
مظاهر الانقسام بين الضفة وغزة
لماذا يجب إنهاء الانقسام؟
الانقسام الفلسطيني ليس مجرد خلاف سياسي بين فصائل، بل هو شرخ في الجسد الوطني يهدد بإفشال أي مشروع تحرر وطني. فبينما يخوض الأسرى معركتهم البطولية، يجد الشعب الفلسطيني نفسه مشتتاً بين أولويات متضاربة. إن استعادة الوحدة الوطنية ليست ترفاً سياسياً، بل ضرورة وجودية لمواجهة الاحتلال وبناء مستقبل ديمقراطي لكل الفلسطينيين.
موقف حزب دعم
يؤمن حزب دعم بأن وحدة الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة والشتات هي شرط أساسي لأي نضال تحرري حقيقي. ويدعو إلى:
✊ أسرى حريتنا — وحدتنا طريقنا إلى الحرية 🌍
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.