قتلت أمريكا قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الإيراني، في غارة جوية على مطار بغداد مطلع يناير 2020. وردت إيران بقصف صاروخي على قواعد أمريكية على الأراضي العراقية، الأمر الذي يدل بأن أيام التعاون بينهما قد ولت وبدأت مرحلة المنازلة العسكرية. لكن السؤال المركزي: من يدفع ثمن هذه الحرب؟ الجواب: الشعب العراقي أولًا، ثم شعوب المنطقة بأكملها.
"العراق الذي دُمر باحتلال أمريكي عام 2003، يجد نفسه اليوم ساحة لصراع إقليمي بين واشنطن وطهران. الشعب العراقي ليس طرفًا في هذه الحرب، لكنه يدفع ثمنها من دمه وأمنه ومستقبله."
خلفية الصراع الأمريكي-الإيراني
تعود جذور الصراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى الثورة الإسلامية عام 1979، لكنه تصاعد بشكل حاد بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي عام 2018 وإعادة فرض العقوبات على طهران. منذ ذلك الحين، دخل الصراع مرحلة جديدة من التصعيد، وصلت إلى اغتيال سليماني والرد الإيراني الصاروخي.
أبرز محطات التصعيد
العراق: ضحية الصراع
بعد أكثر من 17 عامًا على الاحتلال الأمريكي، لا يزال العراق يعاني من عدم الاستقرار السياسي والأمني. واليوم، يجد نفسه ساحة لمواجهة أمريكية-إيرانية لا ناقة له فيها ولا جمل. ملايين العراقيين يطالبون بإنهاء وجود القوات الأجنبية على أراضيهم، وبوقف تدخلات القوى الإقليمية في شؤونهم الداخلية.
موقف حزب دعم
يقف حزب دعم ضد كل أشكال التدخل الأجنبي في المنطقة، ويؤيد حق الشعوب في تقرير مصيرها. ويدعو إلى:
✊ لا للحروب — نعم لسيادة الشعوب وحقها في تقرير مصيرها ✊
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.