ليس موضوعياً اعتبار حكومة بينت-لابيد الجديدة، والتي انطلقت هذا الأسبوع، والتي نجحت في إسقاط نتنياهو وحكوماته الممتدة طيلة 12 عاماً، بأنه نجاحاً مطلقاً في حال حافظ حكام إسرائيل الجدد على السياسات ذاتها. السؤال المركزي ليس من يحكم، بل ما هي السياسات التي ستُتبع، ومن سيدفع ثمنها.
"سقوط نتنياهو ليس نهاية عهده، بل هو استمرار لإرثه بأدوات جديدة. السياسات لا تتغير بتغيير الوجوه، بل بتغيير جذري في موازين القوى والبنية السياسية."
إرث نتنياهو: ما الذي تركه خلفه؟
بعد 12 عاماً من الحكم المتواصل، ترك نتنياهو إرثاً ثقيلاً يصعب تجاوزه. من تعميق الاحتلال والاستيطان، إلى تكريس سياسات التمييز ضد المواطنين العرب، إلى إضعاف الديمقراطية ومؤسسات الدولة، إلى تعميق الفجوات الاجتماعية والاقتصادية. هذا الإرث لا يسقط بسقوطه.
أبرز ملامح إرث نتنياهو
موقف حزب دعم
يرى حزب دعم أن سقوط نتنياهو لا يعني نهاية سياساته، وأن حكومة بينت-لابيد الجديدة قد تستمر في نفس النهج بأدوات مختلفة. ويدعو إلى:
✊ تغيير الوجوه ليس كافياً — نعم للتغيير الجذري ✊
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.