يأتي إعلان الإدارة الأمريكية بمنح الشرعية للاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية كخطوة تكميلية لما قامت به إدارة ترامب من خطوات تجاه الفلسطينيين خلال السنوات الأخيرة. وتعتبر صفقة القرن الإطار الذي يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية بشكل نهائي. لكن المفارقة الكبرى أن هذه السياسات نفسها تفتح الباب على مصراعيه لحل الدولة الواحدة.
"حين تُشرّع أمريكا الاستيطان وتدعم ضم الضفة الغربية، فإنها لا تدفن حل الدولتين فحسب، بل تدفع المنطقة نحو خيار الدولة الواحدة — دولة فصل عنصري (أبرتهايد) أو دولة ديمقراطية متساوية. الاختيار بينهما هو اختيارنا جميعًا."
سياق الشرعنة الأمريكية للاستيطان
في نوفمبر 2019، أعلنت إدارة ترامب أن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية لا تخالف القانون الدولي، في تحول جذري عن السياسة الأمريكية التقليدية التي اعتبرتها منذ عام 1978 غير شرعية. هذا القرار لم يكن مفاجئًا، بل جاء في إطار سلسلة من الخطوات التي تهدف إلى دعم السياسات الإسرائيلية بشكل غير مسبوق.
أبرز الخطوات الأمريكية الممهدة
كيف يمهّد الاستيطان لحل الدولة الواحدة؟
مع كل مستوطنة جديدة، تتقلص المساحات المتبقية لحل الدولتين، وتتعمق فكرة أن الضفة الغربية جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل. عمليًا، لا يمكن اليوم بناء دولة فلسطينية قابلة للحياة بسبب الانتشار المتسارع للمستوطنات في قلب الضفة الغربية. هذا يفرض واقعًا جديدًا: دولة واحدة، إما فصل عنصري أو ديمقراطية للجميع.
موقف حزب دعم
يؤمن حزب دعم بأن حل الدولة الواحدة الديمقراطية هو الحل العادل والواقعي. ويدعو إلى:
🌍 حل الدولة الواحدة — لا فصل عنصري، بل مساواة للجميع ✊
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.