محاربة العنف في المجتمع العربي لن تكون بمعزل عما يحدث في المجتمع الإسرائيلي

صدر 14 أكتوبر 2021 5:43 مساءً | لا توجد تعليقات
تفشي ظاهرة العنف في المجتمع العربي في إسرائيل باتت قضية تمس بشكل مباشر سلامة المجتمع الإسرائيلي برمته، لدرجة أن رئيس الحكومة نفتالي بينيت نفسه قرر تشكيل لجنة وزارية لمكافحة العنف...

تفشي ظاهرة العنف في المجتمع العربي في إسرائيل باتت قضية تمس بشكل مباشر سلامة المجتمع الإسرائيلي برمته، لدرجة أن رئيس الحكومة نفتالي بينيت نفسه قرر تشكيل لجنة وزارية لمكافحة العنف. لكن السؤال المركزي الذي يطرحه حزب دعم هو: هل يمكن محاربة العنف في المجتمع العربي بمعزل عن السياق الأوسع للمجتمع الإسرائيلي؟

"لا يمكن فصل العنف في المجتمع العربي عن العنف البنيوي الذي تمارسه الدولة: الاحتلال، التمييز، الإقصاء، والفقر الممنهج. محاربة العنف الحقيقية تبدأ بمعالجة جذوره السياسية والاجتماعية."

— من وثائق حزب دعم الفكرية

جذور العنف في المجتمع العربي

ظاهرة العنف في المجتمع العربي ليست وليدة اللحظة، بل هي نتاج تراكمي لعوامل متعددة: الإقصاء السياسي، وتدني مستوى الخدمات، وانتشار الفقر والبطالة، وغياب الأفق السياسي، وضعف الثقة في المؤسسات الرسمية. كل هذه العوامل تخلق بيئة خصبة للعنف.

✊ لا للعنف — نعم للعدالة والمساواة ✊

العودة إلى الصفحة الرئيسية

אודות העורך

تأسس حزب دعم عام 1995 بهدف بناء بديل يساري عمالي أممي. ينشط حزب دعم في صفوف الطبقة العاملة والقوى التقدمية من الشرائح المتوسطة، من عرب ويهود، ويناضل من أجل تحقيق التغيير السياسي الثوري داخل المجتمع في إسرائيل، على أساس دحر الاحتلال والعنصرية، وتحقيق السلام العادل، المساواة التامة والعدالة الاجتماعية.

אין תגובות

החל תגובות לפוסט זה ותהיה הראשון להגיב!

اترك تعليقاً